تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لولده المذكور (1).

ذكر المتون التي أخذتها عنه وأجازني بها في ظرف أربع سنين:

أخذت عنه رحمه الله زيادة على ما تقدم من المتون النحوية والفقهية أرجوزة المقنع للمرغيتي، وأرجوزة ابن سليمان الرسموكي في الحساب والفرائض، والشيخ خليلا إلى الجزء الثالث منه، وتحفة ابن عاصم، ولامية الزقاق، ولامية ابن الوردي، والبخاري في شعبان ورمضان، والتفسير ختمة واحدة بالجلالين، وسردت عليه من الأدب مقامات الحريري، ونفح الطيب 293/3

294/3 والعقد الفريد، وابن الأثير، وابن خلكان، وطبقات الشافعية، وكتاب العبر لابن خلدون ومقدمته، والكلاعي، وحياة الحيوان، والمستطرف، والسيرة الحليبة، ودالية اليوسي، وديوانه، وديوان البحتري، وديوان ابن سهل وغير ذلك من الأدبيات، وكنت لا أفتر عن المطالعة ليلا ونهارا (2) ساردا على الشيخ المذكور، ومذاكرا مناقشا، كثير المقارعة والمنافثة مع أبطال الفنون في المدرسة وغيرها.

وعدد طلبة المدرسة في ذلك الوقت يناهز الستين من طلبة العلم وعشرة من طلبة القراءات، والأستاذ المقرئ المحقق الصوفي السيد محمد الأعيني نسبة إلى أيت أعين بساقية ( توشكا ) بجبال صوابة، ترتب فيه ما ينيف عن ثلاثين سنة إلى وفاة الشيخ، فارتحل إلى ( أسكار ) وتوفي فيه في حدود الأربعين.

ذكر ما يأتيني بالزاد من دارنا:

(1) توجد ترجمة سيدي على الأسكاري في (القسم الثالث).

(2) أما كون المترجم يكب على المطالعة في كتب الأدب فمما لا يرتاب فيه، فقد دل بمحاضراته ومذاكراته على ذلك، وأما كون وجود مثل كتاب الكلاعي المخطوط النادر، وديوان ابن سهل وديوان البتحري إذ ذاك في خزانة ذلك الفقيه فإننا نحسن الظن بالمترجم فنسكت فربما يوجد إذ ذاك ما يكون في حسباتنا أنه غير موجود، والدهر أبو العجائب، ونحن لا نعرف سيدي عليا الأسكاري، إلا أن عارفيه يقولون أنه لا يخوض في هذه الفنون خارج الفقه والنحو والمتداول من المتون.

المعسول · الصفحة ١٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٤١