تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأت عليه الأجرومية، ولامية المجرادي في الجمل، وأرجوزة في المبنيات ولامية الأفعال، وأرجوزة الزواوي قراءة تحقيق في ظرف ستة أشهر، ثم افتتحنا الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، والمرشد المعين لابن عاشر، والبردة والهمزية، ولامية زهير ولامية الطغرائي، على عادة أهل سوس فيمن يترقى من فن صغير إلى فن كبير، من فنون العربية أو الفقهية تدريجا، بل والفنون الأدبية. فما تمت السنة حتى افتتحنا ألفية ابن مالك , وقد فتح الله على فى كل ذلك فتحا مبينا , حتى أنني أدرس فى هذه الفنون قبل ختامها , وربما طالعت مؤلفا قبل الدخول فيه أو بابا من العلم , ففتح علي باقية , وكثيرا ما أرد على الشيخ وعلى الآخذين فى مشكلات العربية قبل وصولها، فيجدون الصواب معي، ويتعجبون من ثقوب ذهني، وكثيرا ما يتلو الشيخ عندئذ ( الله أعلم حيث يجعل رسالاته ) ويقول ما هي بأول بركاتكم يا آل فلان، ومن أعجب ما اتفق إن ولد الشيخ وهو الفقيه السيد محمد– فتحا– بن علي خاض عند أبيه هو وجماعة من التلاميذ في أعراب قول الشاعر عند قول ابن مالك في ( كنته الخلف أنتمي ) وهو:

فإن لا يكنها أو تكنه فإنه *** أخوها غذته أمه بلبانها

المعسول · الصفحة ١٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٣٧