تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

290/3 وأملن وتافراوت وغير ذلك، إذ الناس في ذلك الوقت يتشوفون للمرشحين للعلم كثيرا، لاسيما من تغرب لطلبه، فلما صلينا العصر في السوق شخصنا إلى البلد طالعين لربى سطح المشمس ( عرب الكاتب بذلك كلمتي أزور وأنامر الشلحيتين ) ، فلما وصلنا إلى الركن ( تعريب تيغمرت ) تلقانا الناس ذكورا وإناثا ومن جملتهم الوالدة المقدسة والأخوات وأهل البلد أكتعون، فلم يبق إلا من لم يستطع الخروج لعلة أو صغر، فجلسنا مع الناس على صلد أبي النجم ( تعريب أزرو نبنجم ) إلى أن صلينا المغرب هناك مع جماعة من مشايخ البلد بإمامة عمي الفقيه المقدس الرباني السيد أبي القاسم بن علي بن أحمد، ثم انطلقنا لدخول البلد في ليلة مقمرة، صارت كأنها غرة في جبهة الدهر، فأقمت في البلد مقدار ثلاثة أشهر، فلما استرحت وقضيت ما وجب من أبلال الأرحام ولم يتهيأ إلى القرار، دون تعلم ما وجب علي من أحكام الحلال والحرام.

في مدرسة تاهالا:

المعسول · الصفحة ١٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٣٥