تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسبب وضعهم هذه البرامج المالية والعقوبة بها، من القرن العاشر إلى يومنا هذا، دون ما قبله من القرون الأولى، أن نفوذ سلاطين الوقت في البلاد السوسية قليل ولا تنالها أحكامهم إلا في النادر (1) فصارت كالفوضى لذلك ولغلبة نفوذ العلماء عليها وكثيرا ما يكون العامل المخزني بتارودانت أو تيزنيت في أيامهم، ولكن تحت نفوذهم وطوع إرادتهم، مخافة أن يوعزوا فيه لعوامهم فيعاملونه بسوء من قتل أو نهب.

(1) هذه حقيقة تاريخية، ولكن في جبال جزولة وأمثالها، حتى في عهد مولاي إسماعيل كانت هذه الجبال متمنعة، فانظر (الجزء الثاني) من (كتاب ايليغ قديما وحديثا).

المعسول · الصفحة ١٤١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤١٥