وغنم وغير ذلك، مما في رسم السجل، فإذا فرغوا من ذلك بعد يومين أو ثلاث مثلا، تفقدوا طلبة المدرسة، فمن كان غريبا عرفوه ومن كان أهليا عرفوه، ومن ضرب أو شتم أو سب أو سرق أو فعل بطالب المدرسة أو مدرسها (1) ما ينافي ما في السجل، نكلوا به بقدر فعله، بعقوبة مالية معينة في السجل، أو من تعرض لمن ذهب إليها من رجل أو امرأة بشيء من ذلك فإنه يعاقب، والعقوبة بالمال رعيا للمصلحة المرسلة جوزها علماء سوس بعد إصرارهم على منعها وبعد ملاقاتهم الصعوبات الكثيرة، والعقوبات الشديدة في الشئون الداخلية، والمسائل القضائية، فلما خافوا من اختلال أحوال أمور 276/3
(1) المعتاد أنه لا يتكلم في طلبة المدرسة إلا الأستاذ، ولا سلطة للنفاليس عليهم ولعل المؤلف أراد كون النفاليس ينظرون في أمر من مس أحدا من الطلبة بشيء من ذلك.