تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أكبر القواطع انحشار الناس عامة وخاصة إلى المدن 272/3

273/3 لتعاطي التجارات والتعليمات بأنواعها، وظهرت في السوس الأقصى بل والأدنى من مراكش وأحوازها ودرعة وتافيلالت وصحرائها إلى فيكيك آثار الخلاء والخراب المحسوسة، ولولا تلافي الدولة الحامية بأنواع الإصلاحات في الإدارات والطرقات، وأسباب التمدن، لاضمحلت بالكلية لانجلاء أهلها إلى المدن بأولادهم، لتيسر أسباب المعاش، وأنواع الملاذ في الحواضر دون البوادي فوقع اختلاط محسوس في المدن بين العناصر والأجناس في المناكح والازدواجات وانقلبت الأزمنة غير الأزمنة، فبذلك كله تأخرت في السوس الأقصى وغيره من سائر الأقطار أنواع العلوم، فإذا قبض عالم فلا يخلفه إلا جاهل أو تاجر ولله الأمر من قبل ومن بعد، وإليه ترجع الأمور.

فصل

المعسول · الصفحة ١٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٠٥