وممن أوقع به الثوار من قواد المخزن أيضا القائد بوهايا الإخصاصي وهدموا داره، واستصفو أمواله، فلم يتركوا له خفا ولا حافرا، ونصبوا بعده القائد المدني الإخصاصي والفقيه السيد أحمد بن الطالب العبدلاوي معا إلى أن غلب القائد المدني على الثاني فقتله (1) واستصفى أمواله لأمور يطول حصرها، وتقيد على الإخصاص كلهم أكتعين، وأيت عبد الله وغيرهم من المجاورين إلى ( ميرغت ) وأيت براييم من سنة 1321هإلى أن توفي في رمضان سنة 1352هراضيا مرضيا عند الخاصة والعامة من أهل سوس.
(1) في عهد القائد الكيلولي انقلب المركب بالقائد بوهيا، واستولى القائد المدني، وأما سي أحمد بن الطالب فلم يكن قائدا إلا في عهد الهيبة ثم لم يقتله المدني إلا نحو 1340 هـ.
المعسول · الصفحة ١٣٩٧