تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما العسكر الذي قاده إلى مجاطة فقد تقدم أنه استولى عليها بمداخلة علماء القطر من غير كبير قتال، فأكرمهم وأجلهم، وحصلت لهم بذلك حظوة عظيمة، ولكن لم تدم لهم بعد، فقد قيد على مجاطة القائد سعيد المجاطي التاكجكالتي فجار وتعدى وظلم، فيأخذ كل من فيه رائحة كراهيته، أو سمع منه ولو كلمة تمس برئاسته، أو كان غنيا، أو من الأبطال، فيأتي به إلى قنة جبل يسمى جرف تاكجكالت فيرمي به فلا يصل إلى الأرض إلا وهو هباء منثور وتتبع رجال مجاطة وأيت رخا إلى أن أفناهم قتلا ورميا بالرصاص، فكان هذا الرجل حجاج زمانه، ونقمة أوانه إلى أن كان من أمره ما كان، والله يمهل الظالم حتى يأخذه، فإذا أخذه لم يفلته، ( إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ) ولم استولت عساكر المخزن على مجاطة وجميع سهول إلغ وأيت وافقا ووصلت إلى أطراف مانوزة ( آمانوز ) التي أفتى علماؤهم هم وجيرانهم إلى ولتيتة 261/3

المعسول · الصفحة ١٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٨٥