تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تنبيه ) أما اللوز المنهوب من جهة جوف البلد، فقد استأثر بنهبه قبائل غشانة ( إيغشانة ) لاسيما أهل الوادي الكبير، بأعلى جنان القصب، وهم الذين نثروه دون غيرهم، وما يلي ( فم الحصن ) و ( حجر العظم ) من منكب ( آوالا ) إلى ( آزاغار ) فقد فاز بنهبه أهل البلدين المذكورين لأنهما هما اللذان قاما بمئونة الجيش المحاصر للبلد في تلك الجهة، ولأنهما العدو الكبير من قديم الزمان وأما ما يلي القبلة فقد فاز به أبناء داود ومن معهم، من أهل ( تانسمت ) وغيرهم والحاصل أنه لم تبق دار ولا بلد بهذه القبائل الثلاثة المحاصرة، وهم ( مانوزة ) و ( غشانة ) و ( تاهالا ) إلا وفيها نصيب وقسمة من أموال بلدة ( آوالا ) لكون أهل البلد في شدة الحصار، والعدو يباكرهم ويغاديهم بأسراب من الخيل والرجل، ولم يبق في هذه القبائل من تقاعد عن القتال، ونهب الأموال، إلا أبناء باها بـ ( مانوزة ) فإنهم لم يتدخلوا في شيء من ذلك لا في نهب ولا في قتال، جزاهم الله خيرا.

المعسول · الصفحة ١٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٧٦