تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخواني أهل البلد قلبا وقالبا، مع ما فيها من رفع الهمة، والنخوة على العدو، فرحم الله تلك الهمم العالية، ثم قال لي أنت شاب لم تجرب الأمور، اذهب إلى لوحك ومكتبك إن شئت، فلا تتزبب قبل أن تتحصرم، فسكت عنه بعدمارأيت لوائح الغضب على وجهه، وأما نثار اللوز فإنهم قد نثروا في تلك السنة في أنحاء البلد، لاسيما فوق ( جنان القصب ) ( وتلعة عبد الكريم ) إلى منكب ( آوالا ) إلى ( تلعة القدور ) إلى أعلى ( آوالا ) ما يزيد على ألف قنطار، وقد نثروا للوالد المقدس خاصة أزيد من أربعمائة قنطار من الحلو دون المر (1) وأما التمر فقد جذوا منه ما يفوت الحصر لكون العام مخصبا، وكان لجميع الأشجار ثمر، وأما الشعير فشيء يجل عن الحصر 255/3

256/3 أيضا لأن الناس تركوه مكدسا خارج البلد، إلى جبل ( أكر ) من جهة القبلة وإلى ( أيمور ) وجهة الطويلة من جهة الجوف، فأتى العدو على الجميع واستلبه.

(1) كذا بخط المترجم في الجميع.

المعسول · الصفحة ١٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٧٥