تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يخالفها المحكوم عليه، ولو لم يقل له سوى أذهب فليس لك حق، فإنه يسكت فلا يراجعه، فإذا راجعه يعده الناس غير منقاد للشريعة المحمدية، وربما أن ألح في ذلك يصر له من جهتهم ما يسوؤه من ضرب أو جرح 246/3

247/3 أو أن خالف فإنه ربما ينكل به، ولو قال لهم العالم المستفتى اقتلوه لفعلوا بلا توقف، لأن أمره عندهم ممتثل، لما وقر في أذهانهم من أن العلماء ورثة الأنبياء (1).

(1) هذا هو الغالب، وإلا فهناك لائحة علماء فتك بهم المحكوم عليهم، أو هددوهم بالقتل، وعندنا في هذا حكايات يجدها الإنسان متفرقة في هذا الكتاب، كأحمد الايغيري التامانارتي، ومحمد بن الحسن الجشتيمي.

المعسول · الصفحة ١٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٦٢