تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ولده هذا المترجم فقد جمع بين العلم والعمل، وهو اليوم زينة تلك القرية وقطبها، وبه تذكر الآن، وهو الذي يقصد فيها ضيافة وعلما وإرشادا وهو سبط الحضيكيين، وقد نزعه عرقهم فكان أحد العلماء مثلهم.

متعلمه:

أخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن أحمد الصوابي الغرمي، وهو وحده من ذكر أخ له أنه جود عليه القرآن.

وأما العلوم فقد مثل بين يدي علماء كثيرين كانوا جميعا ممن جلوا في حلبات التدريس في أول هذا القرن، وتلك منة من الله بها عليه، فأولهم الرجل الصالح والفقيه ذو الباع في النوازل والفروع سيدي علي بن أحمد الأسكاري في مدرسة ( تاهالا ) ، وثانيهم علامة هشتوكة البارع سيدي محمد أوعابو مدرس مدرسة أدا أو محمد نحو عشرين سنة، وثالثهم عميد إلغ ومناره 237/3

المعسول · الصفحة ١٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٤٧