( ثم إن أخاه عليا الحاج سنة 1365هفي قافلتنا كان من الذين قضى عليهم الفدائيون في البيضاء في الأزمة، ثم عزل المترجم، فلزم داره إلى الآن: 1378هوقد توفي والدهم السيد الحسين بعد ولده علي، وقد كانت بيني وبينه مودة كانت جذورها من محبته لوالدي ويحكي أنه كان سمع مرة تبشيرا بما ستصير إليه داره من التفوق، فقد حدث أنه كان معه في ثويه الجميل ( الكائزة ) وهي مؤثثة تأثيثا عجيبا في نظره، فرآه يتتبع ما فيها بعينيه، فقال له: إنك ستدرك كل هذا إن شاء الله يا سيدي الحسين فصدق الله قول الشيخ فنال أكثر مما رأى على أيدي أولاده التجار، وكان يحكي عن الشيخ حكايات مثلها، فرحم الله الجميع ) 231/3
232/3.
الفقيه
الورع سيدي ناصر التونيني
نحو: 1290ه= 6– 1356ه
نسبه:
ناصر بن عابد بن إبراهيم المؤذن هذا أحد من تزدان بهم إلغ في هذه السنوات الأخيرة، والقائم بالتدريس في مختلف الفنون في المدرسة ( التيمكيدشتية ) عقودا من السنين، وأحد أفذاذ الورعين، تسمع أخبارهم فتدهش السامع، ويقول: أو لا يزال أمثال هؤلاء يجود بهم الدهر، وهو من أسرة يقول أهله: إن نسبها متصل بأبي بكر الصديق، والناس مصدقون في أنسابهم.