هكذا تحكي هذه القصة، فكانت كرامة خالدة للشيخ سيدي إبراهيم بن علي رحمه الله.
وبعضهم يرى أنه وقع ذلك مع سيدي محمد الوجاني، وقد ذكر القصة في ( الطبقات ) في ترجمة ابن موسى.
وأما الوجاني هذا فقال فيه الحضيكي:
( سيدي محمد الوجاني دفين ذراع الكبش بمشمس وادي سملالة، كان من أشياخ القطب سيدي أحمد بن موسى، وأول من فتح الله على يده، بدعائه له لما رفع عنه قفة تين لداره– كما في رواية أخرى للحكاية– وقيل إنما جرت له هذه القضية مع سيدي إبراهيم بن علي المدفون ببلد غشانة ) .
هؤلاء من تيسر الآن ذكرهم من الإيغشانيين، ولابد أننا جهلنا في تلك الجهة بعض من يستحقون الذكر، ولكننا لم نكن بصدد الاستقصاء إلا في الإلغيين، وما ذكرنا هؤلاء إلا تبعا. 226/3
227/3
الفصل الخامس
في الأمانوزيين
ذكر فيه من المترجمين:
الصالح سيدي عيسى بن صالح الكرسيفي.
الرئيس الشيخ بلقاسم بن الحسيتن الأيزربييي.
الفقيه سيدي ناصر التونيني.
سيدي محمد بن الطيب التونيني.
الفقيه سيدي علي الأيزربييي .(1)
الفقيه سيدي محمد بن بومليك الأيزربييي.
الفقيه سيدي علي بن أحمد الأيزربييي.
الفقيه سيدي الحاج المحفوظ الأهمادييي التارسواطي.
العلامة الأديب سيدي محمد المانوزي الشهير. 227/3
228/3
الصالح سيدي
عيسى بن صالح الأيزربييي
من القرن الثامن
نسبه:
عيسى بن صالح بن موسى بن يوسف، بن عبد العزيز بن عمرو.
قال فيه الحضيكي بعد أن ساق هذا النسب:
كان من أولياء الله الصالحين المشهورين بالخير والبركة، من أهل القرن الثامن، انتهى.
(1) ـ كنا عنونا عنه ولكن لم نظفر بترجمته .