تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان ملما ببعض معلومات أهلته لقسمة التركات وأمثالها، وقد صحح لي بعضهم أنه توفي سنة: 1300ه‍وهذا ما أعرفه عنه، ذكرته لشهرته آخر القرن الماضي، شهرة ينبغي للمؤرخ أن يقتبس منها، مع الصلاح الذي دعمها وذكر لي بعض من رآه سنة: 1295ه‍أنه إذ ذاك ينيف على ( 80 ) سنة، رحمه الله وقد كانت صحبته بسيدي الحاج عبلا بن صالح وابنه الفقيه سيدي محمد بن عبد الله متصلة حتى توفي. 216/3

217/3

القارئ المعلم سيدي

مسعود أفولوس التاكانزي

قبل: 1240ه‍= بعد: 1286ه‍

قرأت معي في ترجمة الفقيه سيدي صالح الأوفقيري، أن أستاذه الذي أخذ عنه القرآن، وهو سيدي مسعود أفولوس التاكانزي، في بلاد بعمرانة في ( أداوساكم ) وقد كان هاجر إليها، فاجتهد هناك في تعليم كتاب الله اجتهادا كبيرا، وليس عندي تفاصيل عن حياته، إلا ما سمعته عن الأستاذ سيدي علي بن صالح لا غير، ولا يتجاوز هذه السطور، ولما كان شرطنا الذي نتمشى عليه أن نذكر أساتذة الإلغيين والمرابطين من العلماء، والمقرنين المشهورين، كان سيدي مسعود هذا على شرطنا، فذكرنا عنه هنا ما نعرفه ومن جاد بما عنده فما عليه من ملام، وكان الوقت الذي يأخذ عنه سيدي صالح الأوفقيري أول العقد التاسع من القرن الماضي، ولذلك رمزنا لوفاته بما بعد ذلك، كما رمزنا لولادته بما قبل: 1250ه‍لأنه إذ ذاك لا يقل عن: 45 سنة وليس في إمكاننا إلا هذا، والله أعلم.

ثم حدثني محدث: أن له ولدا يسمى محمدا، أتقن حرف البصري عند سيدي محمد بن مولود، في مدرسة ( الجمعة ) فعدا عليه عاد من الطلبة فقتله، في العقد الثاني من هذا القرن، وأن له أخا يسمى الحاج الطيفور كان لا يزال حيا إذ ذاك، ولكنه التحق بحاحة، بعدما شارط كثيرا بمسجد ( أدعيسى ) من أيت عبلا، فتخرج به كثيرون.

المعسول · الصفحة ١٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٢٧