أخذ المترجم القرآن عن الأستاذ سيدي عبد الله بن أحمد بن عبد الله السملالي، ولا يزال هذا الأستاذ حيا إلى الآن، وهو مشارط في مسجد: ( أيشوكاك ) بأكادير ايزري، وكان حين يأخذ عنه مشارطا في قريته، ثم عن الأستاذ الحاج الحسين الأيزليتني المجاطي، ثم عن سيدي عبد الله بن الحاج الساموكني، وبهذا تخرج سنة: 1345هثم التحق بالمدرسة ( الإلغية ) ففتح له الأستاذ علي بن عبد الله بيده، وأناطه بسيدي أحمد بن محمد التأهالي المتقدم الذكر، ثم بسيدي محمد بيشوارين الساحلي، ثم لازم دروس الأستاذ سيدي المدني إلى سنة: 1350هوقد كان اتصل بالأستاذ سيدي أحمد بن محمد اليزيدي في المدرسة ( المولودية ) إلى سنة: 1354هثم راجع أيضا المدرسة ( الإلغية ) إلى أواخر سنة: 1355هفالتحق بما وراء الحمراء، فشارط في ( الشاوية ) دون سنة، وفي شعبان: 1356هرجع إلى بلده.
ختم الألفية مرات، وأتى على غالب المختصر تحصيلا، وعلى الرسالة والمقامات، وعلى كل ما إلى ذلك، وهو الآن مشارك حسن الفهم، ثاقب الذهن لا يزال متطلعا إلى استتمام دراسته، وقد استعد لهذا الطور أتم الاستعداد ولعله يوفق إلى تمام أمنيته، فيكون لنا عالما كبيرا من ( تاكانزا ) وما ذلك على همته ببعيد.
وسمته حسن، لطيف المعاشرة، دمث الأخلاق، هين لين، فيما ظهر لي منه، وقد جالسته بالحمراء وفي ( إلغ ) مجالس، وهو إلى الآن عزب ( ولا يزال حيا 1380هوقد حج وتزوج كما حدثت به ) . 215/3
216/3
القارئ
محمد بن أحمد الأوكافي الأنامري
قبل: 1240ه= بعد: 1295ه
نسبه:
محمد بن أحمد بن بلقاسم الأوكافي الأنامري.
هذا ممن اشتهر في قرية ( أنامر ) ، في آخر القرن الماضي، في تعليم كتاب الله بالجد والاجتهاد، وله يد في القراءات المختلفة، كما له من ديانته وعدالته، وتقوى الله التي لازمها، ما جعل ألسنة عارفيه رطبة بالثناء عليه إلى الآن.