ثم ساق الحضيكي هذا الكلام مختصرا، ونسبه إلى الرسموكي، وزاد فيما نقله عنه أنه أيضا خادم الشيخ، وليست هذه ( اللفظة ) في نسختنا من ( الوفيات ) وبنت الشيخ التي تزوج بها هي المدفونة في وسط المدرسة الإيغشانية وحدثني بعضهم أن اسمها ( مماس ) كما حدثت أن لها أختين بنتي الشيخ، إحداهما تسمى فاطمة، مدفونة في مقبرة ( تيدلي ) تزوج بها رجل من أيت داود وذكر أن قبرها مشهور في الشرق الجنوبي من تلك المقبرة، والأخرى تسمى كلثوم، ومقبرتها مشهورة أسفل قرية أيت عضيا، هذا ما حدثني به ذلك الفاضل– وهو سيدي مبارك بن مومادين الأنامري الآتي الذكر– والعهدة عليه وقد تقدم في ترجمة سيدي عبد الله الأخفش أن أحد أجداده كان أيضا متزوجا بإحداهن.
ولصاحب الترجمة شهرة بالصلاح في عصره، شهرة وصلت آل تاغاتين العلماء– إن كان مؤلف الوفيات منهم– حتى تأسف ذلك المؤلف منهم على أن منعه الصبا من زيارته ولقائه، وهو معمر كما يظهر، لأنه إذا كان بلغ مبلغ من يخدم في حياة الشيخ ابن موسى المتوفي في ذي الحجة سنة: 971هثم من امتد عمرها إلى نحو 1025هالمظنونة أنها توافق صبا الرسموكي، فذلك ما لا يقل عن نحو مائة، وإنما قدرنا ولادته بما قبل 950هلمراعاة زمن الخدمة الذي يمكن به أن يبلغ بين أهله، ثم يمضي له زمن يتأهل فيه أن يسمى خادم الشيخ، أما قبر سيدي يعقوب، فقد أخبرني بعضهم أنه لا يزال مشهورا هناك في قبة جده سيدي علي بن يونس. 207/3
208/3
الرئيس
علي بن يعقوب الأيكدماني
قبل: 1010ه= نحو: 1080ه
نسبه:
علي بن يعقوب بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الله بن علي بن يونس.