وابن خلدون ينكر أن يدخل الجعفريون المغرب، ولكن نرى كثيرين يحملون هذه النسبة، كعلماء آل محمد بن مبارك الأقاويين، وكعلماء ( أساكا ) بإفران الجعفريين فيما يقولون، كما في ماسة وغيرها وكذلك آل الوزير على المسفيوي الشهير مع مولاي الحسن، وكذلك كثيرون، والله أعلم بحقائق الأمور، وقد حاول المؤرخ ابن خالد الناصري أن يثبت أن الجعفرية موجودة في المغرب، في كتابه ( طلعة المشتري ) وأن ذلك صحيح للناصريين , وأسمع بعض أقتاله في التاريخ يؤيدون ابن خلدون، ونحن لا ندرك أن نتكلم حول ذلك إلا بما بدا لنا من أن بعض الجعفريين دخلوا من الصحراء حقيقة كآل محمد بن مبارك الأقاويين.
ثم أن على صاحب الترجمة قبة دفن معه فيها بعض أناس سنذكرهم بعد. 206/3
207/3
الصالح
سيدي يعقوب الأيكدماني
قبل: 950ه= نحو 1025ه
نسبه:
يعقوب بن إبراهيم بن يوسف، بن عبد الله بن علي بن يونس المتقدم قال فيه الرسموكي في وفياته:
( سيدي يعقوب الغشاني صهر سيدي أحمد بن موسى على بنته، وهو في ( أيكدمان ) منع الصبا من زيارته ولقائه، روى عنه بسند صحيح: أنه سمع الصالح سيدي أحمد بن موسى رضي الله عنه يقول: كل من رآنا أو رأى من رآنا إلى سبعة، لا يخاف شيئا أو كما قال ) .