تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيحل أم يحلو السكوت وديننا *** دين النبي محارب موتور

لعبت به الغوغاء دون مدافع *** أنى الدفاع وهم هم الجمهور

شردوا على الدين القويم وشردوا *** بغيا وعدوا خزيهم منشور

أما نسبي فهذا ما وجدته مفرقا في نحو 15 لوحا أمثال الأكف تكتب فيها ولادات الذكور فقط، وأما الإناث فكانوا لا يرفعون أنسابهن، وإنما يكتبون يوم الولادة مؤرخا فحسب، والصبيان الذكور يرفعونهم إلى عبد المؤمن ابن موسى فهو: 201/3

202/3

( عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد ابن أحمد بن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك بن حبيب بن محمد بن إسحاق بن عمر بن عبد المؤمن بن موسى الهوتي الغشاني ) .

ثم إن أيوب بن عبد الرحمن ترجم له الحضيكي وذكر أنه من فقراء سيدي أحمد بن موسى، وأنه تزوج بنت سيدي أحمد بن موسى، وأما حبيب بن محمد فقبره عندنا في القرية مشهور، يزأر ويذبح فيه ذبيحة، ويعمل عليه ذلك المعروف المشهور في بلدنا، وهذا مبلغ علمي في هذا، واعذرني يا أخي في إبطاء بالجواب فإني انتظر من يوصل الأمانة كما ينبغي.

تذييل:

قرأت ما كتب الأستاذ عن نفسه وعن أهله، وأزيد أنا على ذلك أن والده كان مشهورا بالبركة ويقصد بالتطبب الروحاني، فيكتب التمائم ويرقي، فيأتي الله بالشفاء على يده ويلقب بالأخفش، لضعف من عينيه، وله من الأملاك ما يتعيش به، وقد يلاقي من الناس ما لا يوافق حالته، فقد حدث بعضهم أنه وجده محصورا في بيت عند الرئيس الحاج إبراهيم الإيغشاني فقال له، انظر هذا الرجل لماذا حصرني هنا، وأي جريمة اقترفت، فقال له الرئيس لا ذنب إلا أنه انقطع إحسانه إلي، فقال سيدي محمد بن علي، الأمر إذ ذاك سهل، فوعد بخير فأطلقه، وقد شاركت الأسرة في الحرب التي دارت في القرية يوم حوصر هناك الحاج إبراهيم، كما بينا ذلك في ترجمة هذا.

المعسول · الصفحة ١٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣١١