تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يتعلق بسيدي عبد الله أن الأستاذ سيدي علي بن همو ضربه مرة بمغرف الحديد الذي يغرف به ماء الوضوء من المسجد، فجرحه جرحا بليغا، فقامت أمه وقعدت، فقام أبوه إلى الأستاذ، فقال له وهو يلومه: إنما نريد الولد للحياة لا للقتل، وإلا فما فائدة معاناة حفظه للقرآن، ومما يتعلق به أنه لما ضاق به الفقر في مراكش، نوى أن يسافر إلى فرنسا كعامل، فصادف صالحا فرجع عن السفر ببركة كلام سمعه منه عن نيته، وكان يلازم الصلاة في زاوية النظيفي دائما واتخذ له آلة للخياطة أمام الزاوية، فكنت أقعد إليه هناك في بعض العشايا وكان شابا مصونا عفيفا، لطيف المعاشرة تلاء لكتاب الله صواما متهجدا خاشعا، وقد شارط في ( تاوييت ) السفلي، وفي ( أسيف مقورن ) فأثر هناك كثيرا في بدنه، وكان دخوله في ( بو مروان ) نحو 1350ه‍فأصبح هناك في تفريط حتى كان الجوع يؤثر فيه، فهم بمفارقة المدرسة، ولكن الرئيس الرشيد العروسي عرف ذلك، فتحيل له بإعانة سرية دائمة من المدرسة على حدة، وقد قام بالتدريس نحو 15 سنة تحت يد ( كدرار ) وفي نحو 1365ه‍استقل بالمدرسة، فاستعان حينا بالأستاذ الحسن الكوسالي 202/3

203/3 ثم بالأستاذ إبراهيم التملي من ( أيت أمزيل ) من نجباء تلاميذه، وهو الذي خلفه في المدرسة يوم غادرها 1377ه‍.

والأستاذ المترجم قائم بالمدرسة ( الإيغشانية ) من 1378ه‍إلى الآن 1380ه‍.

تلاميذه:

1– سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الكرسيفي المتخرج من فاس والأستاذ في المعهد.

2– سيدي إبراهيم بن محمد الأمزيلي التملي مدرس بو مروان بعد أستاذه.

3– سيدي محمد بن محمد الرسموكي لا يزال حيا.

4– سيدي أحمد بن علي بن همو الأيكدماني، وهو الآن في مسجد ( أيمور ) .

5– سيدي محمد– فتحا– بن أحمد السملالي كاتب الضبط في ( تانالت ) .

6– مبارك بن أحمد الوفقاوي الموجود الآن في المحكمة الشرعية في أملن.

7– سيدي محمد بن صالح الزعنوني لا يزال حيا الآن.

المعسول · الصفحة ١٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣١٢