ومما علق بخاطري مما قلت في السيد الحاج العربي الرحماني:
روح المشوق براح سكران *** والقلب مهما صحا فالوجد ندمان
مازال يسقي رحيق الشوق وهو على *** ما فيه من شغف ريان ظمآن
إلى أن قلت:
أبو المواهب للرحمن نسبته *** في رمزها للعلا قد قام برهان
وبعد أبيات:
يا رب حورا عن الأفكار تحجبها *** من الخفاء جلا بيت وتيجان
سما إليها وسامها ممنعة *** كشف الحجاب وأضنى القوم هجران
خاتمتها:
تذاد عن سوحك الأتراح دائرة *** عليك من قهوة الأفراج كيزان
وهي تنيف على العشرين بيتا.
ولما أتممنا عنده الربع الثاني من المتخصر استدعى الطلبة لمحله ليكرمهم ونهاهم أن يتكلفوا شيئا قلت 8 أبيات أولها:
إليك تناهى المجد وانتسب الفخر *** وفيك انطوت كل المآثر يا بدر
وفيك معان لا يكاد لوصفها *** إذا لم ينل من سرها يهتدي الفكر
إلى أن قلت:
كفاك من العلياء أثواب سؤدد *** سما بك منها بعد طيتها النشر
وكنت خاطبت شيخي الصوابي بأربعة أبيات نسيتها فأملى علي خمسة تلقيتها هذا ما بقى في حفظي منها:
طائر اليمن عن دوام السجال *** دمت في نعمة بحسن المآل
نجم سعدك طالع في بروج *** من كمال مشيدة بمعال
صانه الله من محاق ومحو *** لنمو إلى بلغ كمال
وزارني في المدرسة ( المروانية ) سيدي عبد الله مسعود التيييوتي الإلغي فخاطبني بهذه الأبيات:
علي السيد الفقيه نجل محمد *** حبيب قلوب الناس أزكى سلام 198/3
199/3
وبعد فإني ذو اشتياق إليكم *** فزرناكم رضا بحكم غرام
أيا سيدا قد حاز علما وسؤددا *** وجودا ومجدا ثم عز تمام
أدامكم الرحمن يا خير سيد *** دوام الحيا في طي كل غمام
بجاه رسول الله أفضل مرسل *** إلى الناس طرا كان خير ختام
وكتبت إلى طلبة ( تارسواط ) الذين يقرأون بفاس إيقاظا لهممهم وتفريجا لغممهم وذلك أثناء الحرب الكبرى الثانية:
سلام كريم كوصل الحبيب *** بعيد الصدود لمضنى كئيب
على سادة شأوهم في العلا *** يقصر دونه هم الأريب