تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بعده وصلني خبر الوالد، وقد أخبر خبري يزجرني على تركي للتعليم، ففي اليوم الذي قبضت فيه رسالة الوالد ذهبت إلى القاضي مولاي أحمد السوسي مخاطبا له شعرا لم يبق في خاطري منه شئ، وضمنت تلك الرقعة سؤاله أن يوجهني إلى مدرسة ( تامصلوحت ) فلما قرأها ضحك حتى سالت دموعه وحمد الله وقال أتدري مم ضحكي ؟ إنما هو من شأنك وشأن أهل ( تامصلوحت ) ، فهذه ستة أشهر وهم يطالبونني بطالب يعمر مدرسة مولاي عبلا بن حسين، فلم أجد من يوافقهم فالآن أنت توافقهم، لأنهم سماويون وأنت أرضى وكتب علي إليهم فلما وصلت مدرستهم استعجلوني للقراءة ولم يمهلوني ولو ليلة واحدة وأرى ذلك لخبث نية فيهم، فشرعت في القراءة تلك الليلة الأولى بعد قراءة حزب المغرب، وغالب الحاضرين أميون فذكرت أحكام البسملة بعضها وبعض فضائلها، وما قيل من أنها من الفاتحة ومن كل سورة إلى آخر ما يقال 195/3

المعسول · الصفحة ١٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٣٠٣