مقبلا علي ثم بعد سابع العيد عيد رمضان رجعت إلى تلك ( المدرسة ) فتذللت للشيخ شكوت إليه خصاصتي وقلة ذات يدي، ليسرحني إلى مراكش، فكان لا يجيبني بشئ، وفي كل يوم أدخل عليه فأسأل منه الدعاء فيمد لي نسخة الشفاء ويأخذ يده شرحا للشفاء ألفه بعض العلماء الجشتيميين، بخط متين صحيح، ويقول اقرأ حتى أكملناه فدعا لي، ولما قبلت يده مودعا، قال لي يا هذا إنما أرسلتك للقراءة، فلا تحدث نفسك بغيرها ما حييت، فدخلت مراكش ووجدت الفقيه السيد المدني الأكلاوي مضى على موته شهر أو شهران، فبقيت في مراكش أدور نحو شهر، ثم دخلت المدرسة اليوسفية ثانيا، بنية الاستقرار أيضا للأخذ، فقرات على المرحوم بالله سيدي الحاج العربي الرحماني المختصر من الجهاد إلى البيوع، وكنت أجلس وراء الصف لأن الصف استدار وانغلق قبل التحاقي به ( والعادة أن كل من 194/3
المعسول · الصفحة ١٣٠١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ١٣٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي