شارط في مسجد الزاوية ما شاء الله، وفي مساجد أخرى حوالي إلغ وفي مسجد قريته ( تاوييت ) وفي ذلك أمضى عمره، وقد كان يحترم عند كافة الإلغيين، فكان الشيخ الإلغي والأستاذ علي بن عبد الله يحترمانه متى لقياه أو زارهما، وكثيرا ما يزورهما، وكذلك الرؤساء الديانيون يجلونه، ولا يتركون أحد يمسه بسوء. وقد خلف ولدا يسمى محمدا، كان أحد لداتنا، وفردا من الذين افتتحنا معهم الأجرومية سنة: 1329هفي المدرسة ( الإيغشانية ) ثم لم يستتم دراسته، ثم توفي من غير علم كثير. 181/3
182/3
***
سيدي
أحمد بن بوهوش التاوييتي
قبل: 1305ه= حي
= * =
أحمد بن بوهوش بن سعيد بن عبد المؤمن
أخذ القرآن عن جده المذكور، ثم ألقى مراسيه في المدرسة ( الإلغية ) فجال في العلوم، ومختلف الفنون، وقد أخذ التاجارمونتي وأبي الحسن كما أخذ في بدايته عن سيدي موسى بن الطيب الإلغي، وكذلك أخذ في المدرسة ( الإيغشانية ) عن سيدي العربي الساموكني، وأخبرت أنه متوسط في معلوماته ولم يكن بذلك المتمكن، ولكنه مال إلى أخلاق أضفت عليه بهاء ورونقا ونهضت بمعلوماته على ضؤولتها، فأخرجته من عالم الخمول إلى عالم الظهور، وها هو ذا اليوم في القبيلة البعمرانية، قد أتاه الشرف من وراء نقلته من بين أهله وكم إنسان محتقر بين أهله، يشرف أن غادرهم:
لا يدرك المرء في أوطانه شرفا *** حتى يكيل تراب الأرض بالقدم