( هذا وقد كتب إلي سيدي المحفوظ بأنه رأى رسوما متعددة أرخ بعضها بسنة 1191هبخط يحيى بن محمد بن علي، كما رأى رسما آخر بخط محمد بن سعيد بن محمد بن علي مؤرخا بسنة 1101هوآخر بخط محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم التاوييتي اخراز مؤرخا 1159هوآخر بخط محمد – فتحا – بن محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم اخراز مؤرخا بسنة 1105هوآخر بخط علي بن أحمد بن محمد بن محمد مؤرخا بسنة 1166هوالحسن بن محمد بن عبد الله مؤرخا بسنة 1100هوآخر بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله التاوييتي وآخر بخط محمد – فتحا – بن محمد بن محمد فتحا عبد الله. وهذان غير مؤرخين. وقد وصف كل واحد من هؤلاء بأنه فقيه تاوييتي وبذلك تعلم ما كان في تلك القرية من العلوم في القرن الحادي عشر والثاني عشر. وحين لم نقف لهؤلاء على ما يبين ماهيتهم ولا وصفا من أوصافهم أعرضنا عن ذكرهم بعدماعرضنا أسمائهم لمن عسى أن يبحث عنهم ) 180/3
181/3
سيدي
سعيد بن عبد المؤمن التاوييتي
قبل: 1285ه= بعد: 1320ه
=*=
شيخ الجماعة في تعليم كتاب الله، فقد أخذ عنه أجلاء في مقدمتهم شيخنا سيدي عبد الله بن محمد، وأخوه: أحمد وعبد الرحمن، والأديبان سيدي البشير الناصري وأخوه الطاهر، والأستاذ سيدي أحمد اليزيدي، هذا العلامة الذي يرفع راية التدريس اليوم في المدرسة ( الوفقاوية ) ، وفي غيرها قبل اليوم، وسيدي محمد بن مبارك النوازلي الوفقاوي، وكثيرون آخرون وكان ممن أخذ عن سيدي محمد بن عبد الله الإلغي في مبادئه، فحصل بعض المعلومات لا بأس بها، وكان دينا خيرا، لم أستحضر الآن من هو شيخه في القرآن، لأن الناس إنما يعتنون بأساتذة العلوم، ويرمون الاعتناء بأساتذة القرآن ظهريا، وهذا لعمري غمط لحق عاملين عظماء، تحملوا أعظم أمانة، فأدوها كما تحملوها. وكان ينبغي أن يفسح لهم في الصدور، وأن يرعى لهم من المقام وفي الحديث: خيركم من تعلم القرآن ثم علمه