" في يوم الخميس: 23- 2- 1124 هنزل القائد عبد الكريم، قائد مولانا إسماعيل نصره الله بأيكلي، ببني عاصم: بلاد إلغ بغسانة، بعشرين ألفا من الخيل والرماة، وقبض الشيخ محمد بن عبد الله الحاج، وتسعة رجال من أعمامه، ومع رجلين من الأحرار ؟ (1) وربطهم في الحديد دون الشيخ لم يربطه وأدوا لخبواته لأيكلي وفساد زرعهم في الفدادين ن وما في ديارهم من المتروكات والزرع. وقبضهم بخمسمائة مثقال وأحصنتهم وبغلاتهم انتهى كما وجد بلا ولا وبه يحيى بن محمد بن علي التاوييتي الغساني وفقه الله "
والغالب أن هذا الرئيس الذي ألقي عليه القبض، من أسلاف أمغار باها وأن الرياسة قديمة في لاسرة. 176/3
177/3
أمغار يوسف بن باها الأيكلييي الإيغشاني
قبل: 1250 ه= 1296 ه
كان لأمغار باها من الأولاد المذكورين في هذه المجاذبات ستة: 1ـ محمد، 2ـ أحمد، 3ـ مسعود، 4 ـ عدي، 5ـ حمو، 6ـ يوسف، وهو صاحب الترجمة وكأنه أكبرهم، لأنه هو الذي أسمعه يذكر من بين هؤلاء بعد أبيهم فأما الثاني فهو الذي باشر قتل سيدي أحمد نطالب وقد مات قبل سنة: 1299 هولا أدري أحتف أنفه أم قتلا، وكذلك مسعود مات قبلها، وفي بالي أنني أخبرت أن بنته هي التي تزوج بها الحاج إبراهيم وهي أم الرئيس أحمد الشهير، وأما الأول محمد فإن إخوته قتلوه قبل أن يقع بهم ما وقع سنة 1299 هبحجة أنه يميل للديانيين، وكذلك ولده حمو بن محمد قتلوه أيضا بهذه الحجة، فهرب إلى الديانيين أخوه إبراهيم بن محمد، محتميا بهم، لئلا يقع به ما وقع بأبيه وأخيه حمو
وأما يوسف، فإنه كان مال إلى مسالمة الأشكر في كل أيامه، وكان رخو العزيمة، وربما كان الإقلال الذي طاف به آخر عمره مما أذله، فقد حكى لي مجاطي أنه رآه سنة 1295 هجاء إلى مجاط يتكفف أصحابا له هناك. فصار الناس ينظرون إليه، ويتعجبون ما آل إليه أمره، ولم ينشب أن مات.
(1) - كذا