تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا بد للتوبة من فعل الأمر واجتناب النهي

السؤال

قد يقف عقبة أمامي في الالتزام صعوبة تطبيق الأوامر واجتناب النواهي، فهل من وسيلة أو حل؟

الجواب

ليس هناك وسيلة غير ذلك، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة:٢١٤].

ويقول ﷺ: (حجبت الجنة بالمكاره).

لابد من صعوبات، ولابد من عقبات، خاصة في أول الطريق، ولكن هذه الضريبة، أتريد السعادة في الدنيا والفوز بالآخرة هكذا؟! ما قيمة أولياء الله إذًا، وما قيمة المتقين إذا لم يكن هناك صعوبات ومشاق.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٥٣ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٥٣ · ص ٢٨