آفات النجباء
إن كل أمة على وجه الأرض لا تقاد إلا بنجبائها، ولا تتقدم إلا بالموهوبين من أبنائها، فمتى ما وجد الرجل النجيب في بيئة معينة أو وسط ما فإنه لا يقول قولًا -سواء كان حقًا أو باطلًا- إلا ويهب الآلاف من البشر للعمل بقوله، واتخاذه منهجًا لحياتهم.
وكما أن لكل خصلة آفات ولكل صفة سلبيات، فإن النجابة لا تخلو من هذا وذاك.
دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٣٢ · الصفحة ١