تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال الصالحة

الأمر الثالث: أن الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال الصالحة، فالكافر إذا عمل أعمالًا صالحة في الدنيا يجازى عليها في الدنيا، لكن إذا جاء يوم القيامة بتلك الأعمال الصالحة لا تُقبل منه قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان:٢٣] لكن المؤمن الموحد يأتي يوم القيامة بالأعمال الصالحة التي أخلص فيها لربه سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يثيبه عليها.

من هنا فإن الرسول ﷺ تحقيقًا لهذا التوحيد وحماية له حذّر من أنواع الشرك الأكبر والأصغر.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٥١ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٥١ · ص ٩