تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرك الأكبر صاحبه مخلد في نار جهنم

ثانيًا: أن صاحبه مخلد في نار جهنم، نسأل الله السلامة والعافية، ونحن نعلم أن من الأمور القاطعة في عقيدتنا والتي دل عليها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، والتي لا يشك فيها مؤمن أبدًا هذه الحقيقة تقول: إن الناس في يوم القيامة لا بد أن يفترقوا إلى فريقين لا ثالث لهما أبدًا: فريق في الجنة، وفريق في السعير، فمن كان من أهل التوحيد فهو في الجنة، ومن كان من أهل الكفر فهو في النار خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ولهذا فإن من أعظم عقوبات الشرك بالله أن صاحبه مخلد في نار جهنم نسأل الله السلامة والعافية.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٥١ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٥١ · ص ٨