تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليست القسوة دائمًا حلًا لتربية الأولاد، ولا التدليل والإهمال، وإنما التوسط

القسوة: تصور يا أبت! أن بعض الآباء يسجن ابنه في دورة المياه أعزك الله، والآخر قد جهز غرفة في المنزل لسجن ابنه الذي يقع في الخطأ، والثالث قد أعد سلسلة من الحديد يربط بها ابنه حين يقع في الخطأ، إنها يا أبت! وقائع حق، وليست من نسج الخيال، وأما الضرب المبرح والقاسي فهو لا يخفى عليك، فهو سنة يمارسها الكثير من الآباء.

إنك توافقني يا أبت! أن هذا السلوك ينتج ابنًا عدوانيًا متبلد الإحساس، ينظر إلى والده بنظرة الكراهية والاشمئزاز، ويتمنى فراقه بأي وسيلة ولو كانت الوفاة يا أبت! وليس البديل يا أبت! هو التدليل والإهمال، ولكن البديل لا يخفى عليك.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٣٦ · ص ٢٠