تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصارحة الصحابة وعتابهم في مكة

ونقرأ كثيرًا عتابًا صريحًا، بل أحيانًا قاسيًا ووعيدًا للجماعة المسلمة ولأصحاب النبي ﷺ على شتى مراحل الدعوة، فنقرأ في القرآن المكي قول الله عز وجل: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد:١٦].

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٢٥ · ص ٢٠