تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيهجع (1) قرت إذا عينه (2) إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة (3) والسائمة المرعية!

طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها (4)، وهجرت فى الليل غمضها (5)، حتى إذا غلب الكرى عليها افترشت أرضها ، وتوسدت كفها ، فى معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم وهمهمت بذكر ربهم شفاههم (6)، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم « 09 أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون » فاتق الله يا ابن حنيف ، ولتكفك أقراصك ، ليكون من النار خلاصك.

* 46 ومن كتاب له عليه السلام

إلى بعض عماله

أما بعد ، فإنك ممن أستظهر به على إقامة الدين (7)، وأقمع به نخوة الأثيم

(1) الثغر : مظنة

طروق الأعداء فى حدود الممالك ، واللهاة : قطعة لحم مدلاة فى سقف الفم على باب

الحلق ، قرنها بالثغر تشبيها له بفم الانسان

(2) بضعث : بخلط ، أى

: شىء تخلط به الشدة من اللين

(3) «آس» أى : شارك

وسو بينهم

(4) لا تطلباها وإن

طلبتكما

(5) «زوى»

أى : قبض ونحى عنكما.

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٨٤