تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمامكما شر لكما ، [والسلام] (1)

* 40 ومن كتاب له عليه السلام

إلى بعض عماله

أما بعد ، فقد بلغنى عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت أمانتك (2) بلغنى أنك جردت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك فارفع إلى حسابك ، واعلم أن حساب الله أعظم من حساب الناس ، [والسلام]

* 41 ومن كتاب له عليه السلام

إلى بعض عماله (3)

أما بعد ، فإنى كنت أشركتك فى أمانتى ، وجعلتك شعارى وبطانتى ، ولم يكن رجل من أهلى أوثق منك فى نفسى لمواساتى وموازرتى (4) وأداء الأمانة إلى ، فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب ، والعدو قد حرب ، وأمانة

(1) كلب كفرح : اشتد

وخشن ، والكلبة بالضم : الشدة والضيق وحرب كفرح اشتد غضبه ، أو كطلب : بمعنى

سلب مالنا ، وخزيت كرضيت وقعت فى بلية الفساد الفاضح

(2) من «فنكت

الجارية» إذا صارت ماجنة ، ومجون الأمة أخذها بغير الحزم فى أمرها كأنها هازلة ، وشغرت

: لم يبق فيها من يحميها

(3) المجن. الترس ،

وهذا مثل يضرب لمن يخالف ما عهد فيه

(4) آسيت : ساعدت وشاركت

فى الملمات

(5) كاده عن الأمر : خدعه

حتى ناله منه ، والغرة : الغفلة ، والفىء : مال الغنيمة والخراج

(6) الأزل : السريع

الجرى ، أو الخفيف لحم الوركين ، والدامية : المجروحة والكسيرة : المكسورة ، والمعزى

، أخت الضأن ، اسم الجنس كالمعز والمعيز

(7) التأثم : التحرز

من الاثم ، بمعنى الذنب. و«لا أبا لغيرك» : تقال للتوبيخ مع التحامى من الدعاء

عليه ، وحدرت : أسرعت إليهم ، بتراث أو ميراث ، أو هو من «حدره» بمعنى حطه من أعلى

لأسفل

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٧٢