تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نادما ، فلحقوه ببعض الطريق ، وقد طفلت الشمس للإياب (1) فاقتتلوا شيئا كلا ولا (2) فما كان إلا كموقف ساعة حتى نجا جريضا (3) بعد ما أخذ منه بالمخنق (4)، ولم يبق منه غير الرمق ، فلأيا بلأى ما نجا (5) فدع عنك قريشا وتركاضهم فى الضلال وتجوالهم فى الشقاق (6) وجماحهم فى التيه ، فانهم قد أجمعوا على حربى كاجماعهم على حرب رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم قبلى ، فجزت قريشا عنى الجوازى (7) فقد قطعوا رحمى ، وسلبونى سلطان ابن أمى (8)

(1) المحلون : الذين

يحلون القتال ويجوزونه

(2) السلس بفتح

فكسر : السهل ، والوطىء : اللين ، والمتقعد : الذى يتخذ الظهر قعودا يستعمله

للركوب فى كل حاجاته ، ويروى «للراكب المقتعد» اسم فاعل من الاقتعاد

(3) شديد

(4) يعز على : يشق على ،

والكآبة : ما يظهر على الوجه من أثر الحزن ، «وعاد» أى : عدوه

(5) ويروى «والحيرة

المتبعة» اسم مفعول من «اتبعه»

(6) طلبة بالكسر ، وبفتح

فكسر : مطلوبة

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٦٨