تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كقارب ورد (1) وطالب وجد « 05 وما عند الله خير للأبرار » [قال الرضى] أقول : وقد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدم من الخطب ، إلا أن فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره

* 24 ومن وصية له عليه السلام

بما يعمل فى أمواله ، كتبها بعد منصرفه من صفين

هذا ما أمر به عبد الله على بن أبى طالب [أمير المؤمنين] فى ماله ابتغاء وجه الله ، ليولجه به الجنة (2) ويعطيه به الأمنة منها : وإنه يقوم بذلك الحسن بن على : يأكل منه بالمعروف ، وينفق فى المعروف ، فإن حدث بحسن حدث (3) وحسين حى قام بالأمر بعده ، وأصدره مصدره.

(1) الوصلة بالضم

: الصلة ، وهى هنا القرابة

(2) ضمير الفعل إلى

على أو الحسن ، و«الذى يجعله إليه» : هو من يتولى المال بعد على أو الحسن بوصيته

، و«ترك المال على أصوله» : ألا يباع منه شىء ، ولا يقطع منه غرس

(3) الودية كهدية

: واحدة الودى ، أى : صغار النخل ، وهو هنا الفسيل والسر فى النهى أن النخلة فى

صغرها لم يستحكم جذعها فى الأرض فقلع فسيلها يضر بها.

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٥