تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكذب العيون أهلها ، ولا يغش العقل من استنصحه.

282 وقال عليه السلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة (1).

283 وقال عليه السلام : جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف (2).

284 وقال عليه السلام : قطع العلم عذر المتعللين.

285 وقال عليه السلام : كل معاجل يسأل الانظار ، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف (3).

286 وقال عليه السلام : ما قال الناس لشىء «طوبى له» إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء.

287 وسئل عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسر الله فلا تتكلفوه (4).

(1) أرذله : جعله

رذيلا ، و«حظر عليه» أى : حرمه منه

(2) «بدهم» أى : كفهم

عن القول ومنعهم ، ونقع الغليل : أزال العطش

(3) الليث : الأسد ،

والغاب جمع غابة ، وهى الشجر الكثير الملتف يستوكر فيه الأسد ، والصل بالكسر :

الحية. والوادى معروف ، والجد بالكسر : ضد الهزل.

(4) أدلى بحجته : أحضرها.

(5) أى : كان لا يلوم فى

فعل يصح فى مثله الاعتذار إلا بعد سماع العذر.

(6) بدهه الأمر : فجأه وبغته

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٢٢