تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليك بسوء عملى ، تقربا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك (1).

277 وقال عليه السلام : لا والذى أمسينا منه فى غبر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغر ما كان كذا وكذا (2).

278 وقال عليه السلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول (3) [منه]

279 وقال عليه السلام : إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها.

280 وقال عليه السلام : من تذكر بعد السفر استعد.

281 وقال عليه السلام : ليست الروية كالمعاينة مع الإبصار (4) فقد

(1) الغرة بالكسر

: الغفلة.

(2) أى : جاهلكم

يغالى ويزداد فى العمل على غير بصيرة ، وعالمكم يسوف بعمله أى : يؤخره عن أوقاته

وبئست الحال هذه

(3) «كل» بالتنوين

فى الموضعين : مبتدأ خبره «معاجل» بفتح الجيم فى الأولى ، و«مؤجل» بفتحها

كذلك فى الثانى ، أى : كل واحد من الناس يستعجله أجله ولكنه يطلب الأنظار أى : التأخير

وكل منهم قد أجل الله عمره وهو لا يعمل تعللا بتأخير الأجل والفسحة فى مدته وتمكنه

من تدارك الفائت فى المستقبل.

(4) فليعمل كل عمله

المفروض عليه ، ولا يتكل فى الأعمال على القدر

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٢١