تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن شعارا (1) والدعاء دثارا ، ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح. يا نوف ، إن داود عليه السلام قام فى مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنها ساعة لا يدعو فيها عبد إلا استجيب له إلا أن يكون عشارا (2) أو عريفا أو شرطيا ، أو صاحب عرطبة (وهى الطنبور) أو صاحب كوبة (وهى الطبل. وقد قيل أيضا : إن العرطبة الطبل والكوبة الطنبور (3)

105 وقال عليه السلام : إن الله افترض عليكم الفرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها (4) وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها.

(1) وهذا هو العالم

الذى يحفظ ولا يدرى ، أو يعلم ولا يعمل ، أو ينقل ولا بصيرة له

(2) النياط ككتاب

: عرق معلق به القلب

(3) سنح له : بدا وظهر

(4) التحفظ : هو التوقى

والتحرز من المضرات

(5) الغرة بالكسر : الغفلة

، و«استلبته» أى : سلبته وذهبت به عن رشده وأفاد المال : استفاده ، والفاقة : الفقر

(6) «كظته»

أى : كربته وآلمته. والبطنة بالكسر : امتلاء البطن حتى يضيق النفس ، ويروى «وإن

جهده الجوع قعدت به الضعة»

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٧٤