تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى صدر المنافق فتلجلج فى صدره (1) حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها فى صدر المؤمن

80 وقال عليه السلام : الحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق

81 وقال عليه السلام : قيمة كل امرئ ما يحسنه قال الرضى : وهى الكلمة التى لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ولا تقرن إليها كلمة.

82 وقال عليه السلام : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل (2) لكانت لذلك أهلا : لا يرجون أحد منكم إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه ، ولا يستحين أحد [منكم] إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ، ولا يستحين أحد إذا لم يعلم الشىء أن يتعلمه ، وعليكم بالصبر فإن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ، ولا خير فى جسد لا رأس معه ، ولا فى إيمان لا صبر معه

83 وقال عليه السلام لرجل أفرط فى الثناء عليه ، وكان له متهما : أنا دون ما تقول وفوق ما فى نفسك

(1) بقية السيف : هم

الذين يبقون بعد الذين قتلوا فى حفظ شرفهم ودفع الضيم عنهم وفضلوا الموت على الذل

، فيكون الباقون شرفاء نجداء ، فعددهم أبقى وولدهم يكون أكثر ، بخلاف الأذلاء ، فان

مصيرهم إلى المحو والفناء ، ويروى «أنمى عددا ، وأكثر ولدا»

(2) مواضع قتله ، لأن

من قال ما لا يعلم عرف بالجهل ، ومن عرفه الناس بالجهل مقتوه فحرم خيره كله فهلك

(3) جلد الغلام : صبره

على القتال ، ومشهده : إيقاعه بالأعداء ، والرأى فى الحرب أشد فعلا فى الأقدام

(4) أى : التوبة

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٦٨