تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

84 وقال عليه السلام : بقية السيف أبقى عددا وأكثر ولدا (1)

85 وقال عليه السلام : من ترك قول «لا أدرى» أصيبت مقاتله (2)

86 وقال عليه السلام : رأى الشيخ أحب إلى من جلد الغلام (3) وروى «من مشهد الغلام»

87 وقال عليه السلام : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار (4)

88 وحكى عنه أبو جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام أنه قال : كان فى الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به : أما الأمان الذى رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما الأمان الباقى فالاستغفار ، قال الله تعالى : « 012 وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون »

(1) روح الله : لطفه

ورأفته ، وهو بالفتح. ومكر الله : أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر ، فالفقيه

هو الفاتح للقلوب بابى الخوف والرجاء.

(2) طرائف الحكم : غرائبها

، تنبسط إليها القلوب كما تنبسط الأبدان لغرائب المناظر

(3) «أوضع العلم» أى

: أدناه ما وقف على اللسان ، ولم يظهر أثره فى الأخلاق والأعمال ، وأركان البدن : أعضاؤه

الرئيسية كالقلب والمخ

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٦٩