تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتتابع ، والقضاء الواقع ، ومصارع بعد مصارع إلى كتاب الله وهى كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة ،

* 11 ومن وصية له عليه السلام

وصى بها جيشا بعثه إلى العدو

فإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم فليكن معسكركم فى قبل الأشراف (1) وسفاح الجبال ، أو أثناء الأنهار ، كيما يكون لكم ردءا ودونكم مردا ، ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ، واجعلوا لكم رقباء فى صياصى الجبال (2)، ومناكب الهضاب ، لئلا يأتيكم العدو من مكان مخافة أو أمن ، واعلموا أن مقدمة القوم عيونهم ، وعيون المقدمة طلائعهم ، وإياكم والتفرق فإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، وإذا ارتحلتم فارتحلوا جميعا ، وإذا غشيكم الليل فاجعلوا الرماح كفة (3)، ولا تذوقوا النوم إلا غرارا أو مضمضة.

ثم ينام ، تشبها

بمضمضة الماء فى الفم يأخذه ثم يمجه

(1) الغداة والعشى

(2) «وغور» أى : انزل

بهم فى الغائرة ، وهى القائلة ونصف النهار ، أى : وقت شدة الحر ، «ورفه» أى : هون

ولا تتعب نفسك ولا دابتك ، والظعن : السفر

(3) ينبطح : ينبسط ،

مجاز عن استحكام الوقت بعد مضى مدة منه وبقاء مدة

(4) الشنآن : البغضاء ،

والاعذار إليهم : تقديم ما يعذرون به فى قتالهم

(5) الحيز : ما يتحيز

فيه الجسم ، أى : يتمكن ، والمراد منه مقر سلطتهما

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٤