تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متماديا فى غرة الأمنية (1) مختلف العلانية والسريرة

وقد دعوت إلى الحرب فدع الناس جانبا واخرج إلى ، وأعف الفريقين من القتال ليعلم أينا المرين على قلبه (2) والمغطى على بصره ، فأنا أبو حسن قاتل جدك (3) وخالك وأخيك شدخا يوم بدر ، وذلك السيف معى ، وبذلك القلب ألقى عدوى! ما استبدلت دينا ، ولا استحدثت نبيا ، وإنى لعلى المنهاج الذى تركتموه طائعين (4) ودخلتم فيه مكرهين. وزعمت أنك جئت ثائرا بعثمان (5) ولقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا ، فكأنى [قد] رأيتك تضج من الحرب إذا عضتك ضجيح الجمال بالأثقال (6)، وكأنى بجماعتك تدعونى جزعا من الضرب

(1) «قبل الأشراف» قدام

الجبال ، والأشراف : جمع شرف محركة وهو : العلو والعالى ، وسفاح الجبال : أسافلها

، والأثناء : منعطفات الأنهار ، والردء بكسر فسكون العون ، والمرد بتشديد

الدال مكان الرد والدفع

(2) صياصى : أعالى ،

والمناكب : المرتفعات ، والهضاب : جمع هضبة بفتح فسكون : الجبل لا يرتفع عن

الأرض كثيرا مع انبساط فى أعلاه.

(3) مثل كفة الميزان

، فانصبوها مستديرة حولكم محيطة بكم كأنها كفة الميزان والغرار بكسر الغين : النوم

الخفيف ، والمضمضة : أن ينام ثم يستيقظ

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٣