تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المساكن (1) وتمكن الأماكن : فالحد لخلقه مضروب ، وإلى غيره منسوب ، لم يخلق الأشياء ، من أصول أزلية ، ولا [من] أوائل أبدية ، بل خلق ما خلق فأقام حده ، وصور ما صور فأحسن صورته (2) ليس لشىء منه امتناع (3)، ولا له بطاعة شىء انتفاع. علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين وعلمه بما فى السموات العلى كعلمه بما فى الأرض السفلى.

** منها :

أيها المخلوق السوى (4)، والمنشأ المرعى فى ظلمات الأرحام ومضاعفات الأستار ، بدئت من سلالة من طين (5) ووضعت فى قرار مكين

مبلغ المدة المحددة

للحمل و«تمور» تتحرك و«لا تحير» من قولهم «ما أحار جوابا» أى : مارد ، أى : لا

تسطيع دعاء

(1) نقم عليه فهو

ناقم ، أى : عتب عليه. ونقم الأمر : كرهه ، وبابهما ضرب. وقال الكسائى : نقم من

باب فهم لغة فيهما. وهذه اللفظة تجىء متعدية ولازمة كما رأيت. والاستعتاب : طلب

العتبى ، وهى الرضا

(2) استسفرونى : جعلونى

سفيرا ووسيطا بينك وبينهم

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٨٣