تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخرين ، والحكم الله والمعود إليه يوم القيامة.

ودع عنك نهبا صيح فى حجراته (1) وهلم الخطب فى ابن أبى سفيان (2)

فلقد أضحكنى الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو والله فيا له خطبا يستفرغ العجب ويكثر الأود ، حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه ، وسد فواره من

(1) الفوار والفوارة

من الينبوع : الثقب الذى يفور الماء منه بشدة

(2) جدحوا : خلطوا ومزجوا

، والشرب بالكسر : النصيب من الماء ، والوبىء : ما يوجب شربه الوباء ، يريد به

الفتنة التى يردونها نزاعا له فى حقه ، كأنها ماء خلط بالمواد السامة القاتلة

(3) محض الحق : خالصه

(4) وإن لا يزالوا

مفتونين فلا تمت نفسك غما عليهم

(5) المهاد : الأرض ، والوهاد

: جمع وهدة ، وهى ما انخفض من الأرض ، والنجاد : جمع نجد ، وهو ما ارتفع منها ، وتسييل

الوهاد بمياه الأمطار ، وتخصيب النجاد بأنواع النبات

(6) الأبانة ههنا : التمييز

والفصل ، والضمير فى «له» له سبحانه أى : تمييزا لذاته تعالى عن شبهها ، أى : مشابهتها

، و«إبانة» : مفعول لأجله يتعلق بحد ، أى : حد الأشياء تنزيها لذاته عن مماثلتها «6 ن ج 2»

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٨٠