تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفياء أغصان ومهب رياح وتحت ظل غمام اضمحل فى الجو متلفقها وعفا فى الأرض مخطها (1)، وإنما كنت جارا جاوركم بدنى أياما وستعقبون منى جثة خلاء (2) ساكنة بعد حراك ، وصامتة بعد نطوق. ليعظكم هدوى وخفوت أطرافى (3) وسكون أطرافى ، فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع. وداعيكم وداع امرىء مرصد للتلاقى (4)، غدا ترون أيامى ،

|لئن كان حبك لى

كاذبا||لقد كان حبيك حقا

يقينا|

و «مرصد» أى منتظر :

(1) تباشيره : أوائله

(2) إبان بكسر

فتشديد : وقت ، والدنو : القرب

(3) يحذو : يقتفى ،

ويتبع. والربق بكسر فسكون : حبل فيه عدة عرى كل عروة ربقة بكسر الراء تشد

فيه البهم

(4) يفرق جمع الضلال ، ويجمع

متفرق الحق

(5) القائف : الذى يعرف

الآثار فيتبعها

(6) «يشحذن»

من «شحذ السكين» أى : حددها. والقين : الحداد ، والنصل حديدة السيف والسكين ونحوها

، بريد ليحرضن قوم فى هذه الملاحم على الحرب وقتل أهل الضلال ، وليشحذن عزائمهم

كما يشحذ الصيقل السيف ويرقق حده

(7) تجلى بالتنزيل :

يعودون إلى القرآن وتدبره فينكشف الغطاء عن أبصارهم

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٤٦