تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تعرفون يأخذ الوالى من غيرها عمالها على مساوئ أعمالها (1)، وتخرج له الأرض من أفاليذ (2) كبدها ، وتلقى إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، ويحيى ميت الكتاب والسنة.

** منها :

كأنى به قد نعق بالشام ، وفحص براياته فى ضواحى كوفان ، فعطف إليها عطف الضروس وفرش الأرض بالرءوس (3) قد فغرت فاغرته وثقلت فى الأرض وطأته ، بعيد الجولة ، عظيم الصولة (4). والله ليشردنكم

الجولة» فالجولة :

الجولان ، وهو الطواف ، يريد أن طواف خيله وجيوشه فى البلاد طويل جدا قلما تكون

معه راحة أو سكون

(1) «ليشردنكم» أى :

ليفرقنكم

(2) عوازب أحلامها :

غائبات عقولها

(3) يسنى : يسهل

(4) قوله عسى أن تروا

الخ : ابتداء كلام ينذرهم به من عاقبة الأمر ، وتنتضى : تسل

(5) الذين أنعم الله

عليهم ، وأحسن صنعته إليهم ، بالسلامة من الآثام

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٣٠