تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حب الآمال ، وتعاديتم فى كسب الأموال ، لقد استهام بكم الخبيث (1) وتاه بكم الغرور ، والله المستعان على نفسى وأنفسكم

* 130 ومن كلام له عليه السلام

وقد شاوره عمر [بن الخطاب رضى الله عنه]

فى الخروج إلى غزو الروم بنفسه

وقد توكل الله لأهل هذا الدين باعزاز الحوزة (2) وستر العورة ، والذى نصرهم وهم قليل لا ينتصرون ، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون ، حى لا يموت (3)

(1) كانفة : عاصمة

يلجأون إليها ، من «كنفه» إذا صانه وستره ، والأصل فى هذا الاستعمال أنهم يقولون «كنفت

الابل» أى : جعلت لها كنيفا ، وهو الحظيرة من الشجر تستتر بها وتلجأ إليها ، وبها

تعتصم

(2) «رجلا مجربا» يروى

بالجيم ، ومعناه الذى أحكمته التجربة ودله الاختبار على عواقب الأمور ، ويروى «محربا»

بالحاء المهملة ، أى : صاحب حروب ، وقوله «احفز». من «حفزته» كضربته إذا دفعته

وسقته سوقا شديدا ، وأهل البلاء : أهل المهارة فى الحرب مع الصدق فى القصد والجراءة

فى الاقدام ، والبلاء : هو الاجادة فى العمل وإحسانه

(3) الردء بالكسر

: الملجأ ، والمثابة : المرجع

(4) قالوا : كان نزاع

بين أمير المؤمنين وبين عثمان ، فقال المغيرة بن الأخنس ابن شريق لعثمان : أنا

أكفيكه! قال على : يا ابن اللعين الخ ، وإنما قال ذلك لأن لأن أباه كان من رءووس

المنافقين ، ووصفه بالأبتر وهو من لا عقب له لأن ولده هذا كلا ولد وكان

للمغيرة هذا أخ اسمه أبو الحكم بن الأخنس ، وكان قد شهد مع كفار مكة غزاة أحد ، وفيها

قتله أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٤