تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرؤ كرامة بقبولها (1) وليحذر قارعة قبل حلولها ، ولينظر امرؤ فى قصير أيامه ، وقليل مقامه ، فى منزله حتى يستبدل به منزلا (2) فليصنع لمتحوله ، ومعارف منتقله (3) فطوبى لذى قلب سليم أطاع من يهديه ، وتجنب من يرديه وأصاب سبيل السلامة ببصر من بصره (4) وطاعة هاد أمره ، وبادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه ، وتقطع أسبابه ، واستفتح التوبة ، وأماط الحوبة. فقد أقيم على الطريق ، وهدى نهج السبيل

* 210 ومن دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيرا

الحمد لله الذى لم يصبح بى ميتا ولا سقيما (5) ولا مضروبا على عروقى بسوء ولا مأخوذا بأسوإ عملى ، ولا مقطوعا دابرى ، ولا مرتدا عن دينى ، ولا منكرا لربى ، ولا مستوحشا من إيمانى ، ولا ملتبسا عقلى ، ولا معذبا

(1) التتابع : ركوب

الأمر على خلاف الناس والاسراع إلى الشر ، واللجاجة ، يستعيذ من لجاجة الهوى به

فيما دون الهدى

(2) يتسع القول فى

وصفه حتى إذا وجب على الانسان الواصف له فر من أدائه ولم ينتصف من نفسه كما ينتصف

لها

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٢٢