تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكم عند كل طاعة عونا من الله : يقول على الألسنة ، ويثبت الأفئدة ، [فيه] كفاء لمكتف (1) وشفاء لمشتف

واعلموا أن عباد الله المستحفظين علمه (2) يصونون مصونه ، ويفجرون عيونه ، يتواصلون بالولاية (3) ويتلاقون بالمحبة ، ويتساقون بكأس روية (4) ويصدرون برية ، لا تشوبهم الريبة (5) ولا تسرع فيهم الغيبة ، على ذلك عقد خلقهم وأخلاقهم (6) فعليه يتحابون ، وبه يتواصلون ، فكانوا كتفاضل البذر ينتقى (7) فيؤخذ منه ويلقى ، قد ميزه التخليص ، وهذبه التمحيص (8) فليقبل

(1) الكرامة هنا : النصيحة

، أى : اقبلوا نصيحة لا أبتغى عليها أجرا إلا قبولها والقارعة : داعية الموت ، أو

القيامة تأتى بغتة

(2) حتى : غاية

للقصر والقلة ، فقصير الأيام وما بعده ينتهى باستبدال المنزل بمنزل الآخرة

(3) المتحول بفتح

الواو مشددة : ما يتحول إليه. ومعارف المنتقل : المواضع التى يعرف الانتقال

إليها

(4) أى : باستنارته

بارشاد من أرشد وطاعة الهادى الذى أمره ، تغلق أبواب الهدى بالموت. والحوبة بفتح

الحاء : الاثم ، وإماطتها : تنحيتها

(5) ميتا : حال من

المجرور ، و«أصبح» تامة.

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٢١